أبو عمرو الداني

168

المكتفى في الوقف والابتدا

وكذلك الفواصل إلى قوله تكون قريبا « 63 » . عليك حرج « 50 » تام . فلا جناح عليك « 51 » كاف . ومثله بما آتيتهنّ كلّهنّ ومثله ما في قلوبكم . إلّا ما ملكت يمينك « 52 » تام . فيستحيي منكم « 53 » كاف . والله لا يستحيي من الحقّ تام . وقلوبهنّ كاف . ومثله من بعده أبدا ومثله يصلّون على النبيّ « 56 » ومثله فلا يؤذين « 59 » . ملعونين « 61 » كاف ، إذا جعل حالا بتقدير : ثم لا يجاورونك فيها إلّا قليلا ملعونين . فإن نصب على الذمّ بتقدير : أعني ، فالوقف على قوله « 1 » « إلّا قليلا » . تقتيلا تام . خلوا من قبل « 62 » كاف . ومثله علمها عند الله « 63 » ومثله خالدين فيها أبدا « 65 » . كبيرا « 68 » تام . ومثله وجيها « 69 » ويغفر لكم ذنوبكم « 71 » كاف . عظيما تام . وأشفقن منها « 72 » كاف . جهولا كاف . وقال أبو حاتم : تام . وليس كذلك لتعلّق اللام بما قبلها من قوله وحملها الإنسان يعني الأمانة وهي الفرائض « 2 » . والمؤمنات « 73 » كاف .

--> ( 1 ) في ظ ( قليلا تام ) ، وقوله ( فإن نصب على الذم . . . إلا قليلا ) سقط في : ه ، وانظر القطع 181 / ب وتفسير القرطبي 4 / 247 ( 2 ) انظر القطع 183 / أو تفسير ابن كثير 3 / 522 .